أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحرك أسطول بحري أميركي كبير باتجاه إيران، تقوده حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، في خطوة اعتبرتها طهران تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر. وأكد ترامب أن الهدف من هذا التحرك هو الضغط على إيران للتفاوض حول برنامجها النووي، في محاولة لفرض شروط أحادية الجانب على الشعب الإيراني، الذي يعاني أصلاً من عقوبات اقتصادية مستمرة.
وقال ترامب إن الوقت أمام الحلول الدبلوماسية يوشك على النفاد، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ خطوات حاسمة إذا لم تمتثل طهران لمطالبه، في رسالة واضحة بالتهديد المباشر. لكن المسؤولين الإيرانيين أكدوا تمسك بلادهم بحقها السيادي في برامجها النووية، ورفضهم لأي تدخل خارجي أو ابتزاز بالقوة، مؤكدين أن الشعب الإيراني لن يخضع للضغوط العسكرية أو السياسية.
وفي خطوة أخرى، أعلن ترامب فرض حصار كامل وصارم على كوبا، ومنع أي توريد للنفط إليها، في ما اعتبرته الحكومة الكوبية خطوة جديدة لتضييق الخناق على الشعب الكوبي وإجباره على الاستسلام لمطالب واشنطن. وأكدت أن هذه الإجراءات لا تضعف إرادة الشعب، وأنهم مستمرون في إدارة مواردهم الوطنية وحماية سيادتهم، رغم محاولات الضغط الأميركية المستمرة.
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه العالم توترات متزايدة في الشرق الأوسط ومنطقة الكاريبي، حيث تواجه إيران وكوبا ضغوطًا اقتصادية وسياسية متصاعدة، إلا أن الشعبين والحكومتين يؤكدان تمسكهما بسيادتهما وحقهما في تقرير مصيرهما دون تدخل خارجي.
ورغم الحصار والتهديدات الأميركية المتتالية، تؤكد إيران وكوبا أن إرادتهما الوطنية لا يمكن كسرها، وأن شعبيهما مستعدان لمواجهة أي محاولات للابتزاز أو التدخل الخارجي. وتعتبر الحكومتان أن هذه الضغوط لن تثنيهما عن حماية سيادتهما ومواصلة سياساتهما الاقتصادية والسياسية المستقلة، مؤكّدتين أن الصمود والمقاومة هما السبيل الوحيد للحفاظ على الكرامة الوطنية وتحقيق تطلعات شعبيهما.
